ضامن بن شدقم الحسيني المدني
480
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
يتخللها سبع مرّات ، فمنها مشاركا لأخيه حميضة عشر سنين ، ومنها مع أخيهما عطيفة خمس سنين ، ومنها خمس عشرة سنة كما تقدّم ذكره « 1 » ، ففي سنة 720 كان معتقلا بمصر « 2 » ، وفي [ 23 ذي القعدة ] سنة 723 وصل في صحبة الأمير أرغون سيف الدين « 3 » . . . . . وفي العشر الأوّل من شهر ربيع الآخر سنة 731 وصل الأمير سيف الدين أيدغمش « 4 » لقتل الأمير الزين ، فانهزمت منه الاشراف والقواد ، فالتمس منه الرؤساء والأعيان الأمجاد أن يستدعي بالأمن والأمان رميثة ويجعله عليهم أميرا بمكة لجود لطفه وإحسانه إليهم ضد ما فعل بهم عجلان من كثرة التعدّي بالإساءة والضّرر والظّلم والجور عليهم ، فأرسل إليهم بخاتمه ومنديله ، فوصل إليه بمن لا ذبه فالبسه خلعة الامارة ، وخطب ودعا له على زمزم والمنبر ، وأنعم عليه وعلى من لاذ به بأموال جزيلة ، وأمر مبارك بن عطيفة بقتل أمير الزمن فقتله . وفي سنة . . . . « 5 » قبض بهادر سيف الدين على رميثة ومضى به على السّلطان فلزم على الحجاب بمحافظته فحصل فيه شفاعة فاطلقه ، وفي يوم الاثنين رابع عشر ربيع الآخر انهزم آخر النهار فجهّزوا خلفه فظفر به شيخ حرب فالقى عليه ، فقال : لقد نلت بي المرام ، وأكثرت علي الكلام ، وليس اللغو من شيم ذوي المروة الكرام ، فمضى به إلى السّلطان ليوم الجمعة خامس عشري جمادى الأولى لهذا العام فعيّن له في كل شهر ألف درهم على الدوام ، ثم جهّزه إلى مكّة امرا فحدث به ضعف من الكبر منعه عن الملاحظة واقعده عن المباشرة ومري الدمر « 6 » ففوض الامارة إلى ابنيه ثقبة وعجلان بستين ألف دينار في كل عام ، فخطب ودعا لهما ، فأمر ملزما صاحب مصر الملك الصّالح إسماعيل بن محمّد الناصر لدين اللّه ابن قلاوون إعادة الخطبة والدعاء إلى أبيهما رميثة ، وكانت وفاته برمي الدم ليوم الأربعاء خامس شهر ربيع الأوّل سنة 744 ، وقيل ليوم الجمعة ثامن
--> ( 1 ) . العقد 4 / 403 - 424 . ( 2 ) . العقد 4 / 411 . ( 3 ) . في ب : بعده : ( الإبراهيمي بن أخيه عطيفة . . . ذي القعدة سنة 723 ) وهو كلام غير مترابط ، رفعته لان وجوده يربك النص ، وتركت محله بياضا . ( 4 ) . في ب : ( الدعمشي ) وما أثبتنا من العقد 4 / 414 . وفي الدرر الكامنة لابن حجر 1 / 426 ترجمة بعنوان : ( ايدغمش أميراخور الناصري ) وذكر وفاته سنة 743 ه . ( 5 ) . بياض في ب . ( 6 ) . وردت هكذا في ب .